العروس والأيام الأخيرة

هذا الموقع لكشف ومناقشة المخالفات الكتابية والايمانية في كتب وتعليم د. عاطف عزيز مشرقي (الاب مكاريوس). المحتوى مبني على كتبه وتسجيلاته. حقائق لا افتراضات

مراجعة الكتاب

جدليات
تناقضات
مناقشة

خلفية

الكتاب هو واحد من ستة كتب للدكتور عاطف مشرقي بين 2014-16. هذه الكتب تقدم مذهبا للوقت والجيل الحالي. آخر تلك الكتب "العروس والأيام الأخيرة" (أو بترجمة أصح "العروس ونهاية الأزمنة") يقدم عقيدة أكثر اكتمالا بدلا من أجزاء مفككة أو أفكار تحت التنمية. المذهب ليست له عناصر جديدة، بل هو مزيج من الحركات المعاد ظهورها داخل مختلف الأديان والطوائف خلال التاريخ البشري المعروف. في حين يقدمها الدكتور مشرقي بنكهات تختلف على حسب خلفية المستمعين، مبرراته لها تشمل تجاربه كشاب مكرس في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أواخر القرن العشرين.

ويبدو أن الكتاب هو تدوين حرفي لمحاضرات الدكتور عاطف مشرقي في كيرجاث ياريم في إسرائيل في أغسطس 2015 [P10، P14]. عقد هذا المؤتمر "نهاية الأزمنة والعروس" بالتشارك مع المتحدثين الآخرين: جابرييل ألونسو مارتينيز ، والأخوة روفن وبنيامين بيرجر . والإخوة بيرجر هم قادة "كحلت حش الهار صهيون" (شعب الحمل على جبل صهيون) في إسرائيل، وأعضاء في حركة TJCII ، والحركة المسيانية, يُعرِّفون حركتهم: "اليهود الذين لا يزالون يهوداً ويؤمنون بيسوع" [بنيامين بيرجر، الجلسة 08]. المحاضرات هي أيضا مسجلة صوتياً ومرئياً في

 https://vimeo.com/ondemand/globalconference2015/141452834 

https://soundcloud.com/shine-international/sets/global-conference-2015-end .

ملخص الكتاب

كما عنوان الكتاب: العروس هو الكنيسة [P16]. الأيام الأخيرة هي هذه "المرحلة"، وقت نهاية الأزمنة [P93].

والغرض الظاهر من ذلك هو تجنيد تلاميذ وأتباع جدد، كما هو الحال مشابهةً لتعليمه في [http://shineinternational.org/Content/1/1/23/Trustees-of-the-Kingdom ] الذي ينص على أنبياء، وشفعاء، ورجال الله جدد، الذين لديهم ميزات خاصة [CH7] عيّنها الروح القدس. لهذا، يأخذ المؤلف نهجا علميا سطحياً لتقديم وتبرير عقيدته.

المبررات المستخدمة في هذه العقيدة هي:

  1. العروس (الكنيسة): الادعاء بأن الكنيسة القائمة التقليدية قد سقطت وتحتاج إلى استعادة من قبل "وحدات" جديدة.
  2. الأيام الأخيرة: الادعاء بأن التدبير الإلهي (Οικονομία) لهذه "المرحلة النهائية" هو لاستعادة الكنيسة [P93].

تنظيم الكتاب

الكتاب منظم تقليديا كما 3 مراحل: الفصول القليلة الأولى هي مرحلة الإعداد التفصيلي للعوامل والخلفيات. ثم ينتقل في الوسط لتقييم الأحوال الحالية وإرساء مبررات وحجج. وأخيرا بعد ذلك يقدم ما يجب القيام به وما يجب أن يحدث بناء على التحليل السابق إذا تقبله المتلقي.

ويحاول المؤلف في جميع أنحاء الكتاب إنشاء:

المصداقية: من خلال الاستخدام المتكرر وأحيانا المركز لآيات الكتاب المقدس المنتقاة بتفسيره، واحداث من العهد القديم.

المبررات: من خلال تقييماته للوضع الحالي للكنيسة، ودولة إسرائيل، والإنسانية؛ ومقارنة مع حالة وهمية مثالية من القرون الأربعة الأولى. أيضا استنتاجاته من مسار رحلة شعب إسرائيل في العهد القديم.

 

قضايا جدلية

 1. توقيت النهاية

مبرر "النهاية قريبة" قد استخدم في جميع مراحل التاريخ البشري عدد غير محدود من المرات. ويتبع المفهوم عادة نسبة صغيرة من المجتمع ولفترة مؤقتة. ولكن هذا عادة ما يكون أكثر من كافي لتوفية احتياجات المعلم.

هذا المفهوم ضروري لهذه القضية، فضلا عن العديد من القضايا الأخرى، من أجل ادعاء "لماذا الآن مختلف عما سبق؟" و "لماذا لا نستمر على نهج آبائنا؟".

ولكن هذا له العديد من المناقضات:

  1. في المسيحية قرب النهاية هو التعليم منذ يوحنا المعمدان وأكده الرب يسوع. لذلك الثابت عندنا ان النهاية قريبة منذ القرن الأول الميلادي، ونبشر على هذا النحو، كمثل آبائنا: قد اقترب ملكوت السموات.
  2. التعليم المسيحي أن توقيت النهاية غير معروف للبشر، ويدحض أن أي شخص يدعي أو يبشر بهذه المعرفة.
  3. ويشير العهد الجديد إلى ظهور الأنبياء والرسل والمسحاء الكذبة كعلامات على أوقات النهاية. لذلك ادعاؤه أنه يعلم أننا في المرحلة النهائية، وان هناك أنبياء ورسل جدد، و "رجال الله الذين لديهم سمات خاصة" من شأنه أن ينبه المسيحيين لخطر هذه العقيدة الباطلة.
  4. كتاب الرؤيا هو نبوءات نهاية الأزمنة. والكتاب المقدس يحذرنا من أية إضافات، أو إنتقاص، أوتعاليم بديلة.
  5. لا توجد علامات جديدة لما ذكر في الكتاب. لقد كانت الحروب والمجاعات تستشري على مقاييس مختلفة في أجزاء مختلفة من العالم على مر التاريخ. والواقع أن البشرية حالياً على مسار إيجابي سواء من ناحية السلم والازدهار على مدى السنوات ال 68 الماضية.

 2. حالة العروس

  1. الادعاء بأن الكنيسة قد سقطت وأصبحت غير مناسبة غير صحيح. وهو يقارن الحالة الراهنة للكنيسة مع حالتها "السماوية" في القرون الأولى. ولكن كما نعلم ونرى في الكتاب المقدس، أن الكنيسة لم تكن أبدا في تلك الحالة السماوية المثالية. كان في الكنيسة خونة، زنادقة، منتفعين، كذابين منذ عهد الرسل.ليست هناك خطيئة جديدة أيضا. كل الانحلال الحالي كان قانوني أو حتى يعتبر طبيعي من قبل مجتمعات مختلفة في عصور مختلفة من التاريخ، بما في ذلك الرومانية واليونانية في عصر الرسل. الشيطان لم يأخذ استراحة في القرون القليلة الأولى!
  2. سفر الرؤيا ينص على حالة الكنائس في العهد الجديد. وفيه لا يذكرها الرب يسوع بصورة وردية ولا سمائية، ولا يتنبأ مثل تنبؤات المؤلف. لا توجد نبوءة بالكتاب المقدس أن الكنيسة سوف تتحول من مناسِبة إلى غير مناسِبة للعريس فتستبدل ب "الكنيسة" الجديدة أو تستعاد بأنبياء جدد كمثال إسرائيل في العهد القديم! في الواقع في نظر الرب، الجميع قد زاغوا وفسدوا!

تحليل الفصول

 الجزء الأول: العروس من المنظور الكتابي

 الفصل 1 "من هي العروس؟"

  1. الهدف هو إثبات أن مفهوم العروس موجود في العهد القديم، وذلك باستخدام الإشارات إلى العلاقة الزوجية بين الله وإسرائيل. هذا بالإضافة إلى ذكر شعب إسرائيل باعتباره واحد من "قطاعين من الكنيسة" وغيرها من المؤشرات في المقدمة [P10] ضرورية لبناء المذهب اللاحق: لتبرير تجديد / استبدال الكنيسة من قبل "وحدات" جديدة، وأنبياء معينين حدد، ومجموعات صغيرة معينة على غرار تاريخ العهد القديم.
  2. وثمة هدف آخر، نموذجي للمؤلف في بدايات محاضراته، هو تأسيس المصداقية، من خلال الاستخدام الثقيل، وأحيانا المتعاقب لآيات منتقاة من الكتاب المقدس ومواقف من العهد القديم.

 الفصل 2 "حقائق مهمة"

يؤكد إسرائيل كشعب الله، والأمم كما المطعمين فيه. فوائد هذا التعليم هي:

  1. المؤتمر في إسرائيل، وبالمشاركة مع قادة "جماعة الحمل في جبل صهيون ". لذلك يتوافق مع تعاليم TJCII ويتناغم للحاضرين.
  2. يستنتج أن هذه الآن المرحلة النهائية من نهاية الأزمنة استنادا إلى حقيقة أن دولة إسرائيل أعيد تأسيسها عام 1948 بناءاً على وعد بلفور 1917.

 الجزء الثاني: العروس من المنظور التاريخي

 الفصل 3 "التسلسل التاريخي"

القسم الفرعي الأول يسرد المراجع من كتاب الأعمال التي تشير إلى الرسل يجتمعون بالمعبد اليهودي، وأن بعض الرسل وبعض المتحولين من اليهودية للمسيحية الأولين استمروا في ممارسة العادات اليهودية. لجمهور المستمعين هذا يقدم فكرة أن مسيحيين العصر الرسولي قد حافظوا على طقوس العبادة اليهودية ومارسوها، وكانوا في وئام واندماج مع اليهود.

ثم القسم الثاني ينص على أنه خلال القرون الأربعة الأولى، على الأقل في بعض المناطق، "المسيحيين الأوائل لم يفكروا مطلقا في إمكانية فصل المسيحية عن اليهودية"، وواظبوا على حضور المعابد كل سبت، واهتموا "بحفظ السبت".

ويدعي الكاتب أنه في القرن الخامس، وبسبب الوضع السياسي، بدأت مجالس الكنائس "تنفصل عن المعابد اليهودية". وبعد ذلك بوقت طويل، ازادت حركة الإصلاح في القرن السادس عشر من هذا الانفصال.

 الفصل 4 "التعليقات النهائية"

هذا استنتاج من الفصلين الأخيرين، خلص إلى ما يلي: 1) نمو الكنيسة الأولى كان مرتبط بجذورها اليهودية. 2) وكان كل كُتّاب الكتاب المقدس من اليهود. 3) يُقدِّر احترام اليهود للكتب المقدسة، الاحترام الذي فُقِد من الكنيسة مع مرور الوقت.

 الجزء الثالث: منظور العروس والتدبير الإلهي

 الفصل الخامس "مقدمة: المعنى الكتابي لكلمة "التدبير""

حول Οικονομία "التدبير الإلهي بالنسبة لنا الآن". يمهد المجال للقارئ لقبول فكرة أن الله لديه Οικονομία مختلف لكل مرحلة حتى في العهد الجديد. ويستفهم ما هو تدبير الله Οικονομία لهذه المرحلة من نهاية الأيام ؟؟

ومن الواضح أن المؤلف يتجاهل عدة عوامل:

  1. اعتقاد أن الله لديه Οικονομία (تدابير خلاص) مختلفة في العهد الجديد غير مستساغ. حتى في الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية لا يعتقد أن الله قد يغير تدبيره للخلاص في اوقات مختلفة، سواء في العهد القديم أو الجديد.
  2. يتم ممارسة التدبير Οικονομία من قبل الكنيسة، كما هو الحال في المثال الذي قدمه المؤلف عن المجمع الأول في اورشليم. وهنا، ولأسباب واضحة، يتجاهل الكاتب حقيقة أنه ليس في وضع يسمح له بتحديد أو تغيير ممارسة الكنيسة للتدبير!
  3. "تدبير هذه المرحلة، وقت نهاية الأيام" هو بناء انحراف عقيدي على آخر! كيف يعرف المؤلف أننا في "عصر نهاية الأيام"؟ ألسنا نمر في "عصر نهاية الأيام" لأكثر من 2000 سنة وهكذا عاشت الكنيسة وآبائنا؟ لذلك أي تغيير في Οικονομία؟ وقد حذرنا الكتاب المقدس متعدداً من التكهنات حول وقت المجئ الثاني.

 الفصل 6 "مراحل التدبير الالهي"

بناء على فكرة الفصل السابق، هذا الفصل بعنوان "مراحل التدبير الالهي"! الآن بدأ المؤلف تقديم مبررات العقيدة. وهكذا فإن الفصل هو 41 صفحة ... يحكيّ باسهاب من بداية الخلق لإظهار أن الله كان تدبيرات مختلفة لأوقات مختلفة.

الانتقال إلى العصر الحديث، يربط عدد من الجوانب معا:

  1. عودة القدس واليهود كدولة وفقا لإعلان بلفور 1917 وحرب 1967 كعلامة هامة. [P67-68].
  2. لذلك، بناءاً على "حالة الكنيسة اليوم: التدبير الحالي للخلاص". وبخلطها ببعض "علامات نهاية الأزمنة" إلى استنتاج مفاده أن "الكنيسة قد اغتربت عن صورتها الأصلية"، "فقدت مكانتها الأصلي"، و "فقدت سلطتها ورسالتها". [P68-78].
  3. إسرائيل: نجا من عدة محاولات للإبادة، من العهد القديم إلى المحرقة (هولوكوست) "حيث تم إبادة ستة ملايين يهودي". "ومع ذلك، كانت هناك أوقات من افتقاد الله. ومن الأمثلة على ذلك: ° بدأوا بالعودة إلى إسرائيل كأمة في عام 1917. ° استعادوا القدس في حرب الأيام الستة عام 1967. ° بدأت الحركة المسيانية: وجد كثير من اليهود المسيح، مخلص العالم ، كمخلص لهم ". [P80]. ومع ذلك، لا يزال نصف اليهود يعيشون خارج إسرائيل، و "إسرائيل لا تزال في حالة من الإغتراب عن الله"، في انتظار استعادة.
  4. "لنصل الى تدبير أيامنا: مرحلة جديدة في التدبير الإلهي" [P81]. ثم يذهب المؤلف من التساؤل "ماذا يفعل الله؟" في رحلة من خلال تعاملات الله مع شعب إسرائيل ثم الكنيسة، لاستنتاج أن هناك مجموعات صغيرة من الناس أن "الله بالتالي يأتمنهم على إرادته في الأوقات الدقيقة والحرجة جداً للتدبير الإلهي. ولا سيما أوقات الانتقال من مرحلة إلى أخرى في تسلسل التدبير الإلهي (إشعياء 37: 31، 32) ".
  5. ثم ينتقل إلى " المرحلة الأخيرة من التدبير الإلهي "يستفهم" ماذا سيحدث، لمن ينقل الله مسؤولية الكرمة؟ لمن تُعطىَ الكرمة؟ لمن یحول االله التدبير؟ "[P85] لیقر أن "الروح القدس یجمع الآن المؤمنین من شعب االله، والمحتملين، وأولئك الذین یعتبرهم البعض لا شيء، ولكن في عيون الله هم التين الجيد والبقية المؤمنة". [P86-87]
  6. وأخيرا، تحدث عن " ملامح العروس "، مشيرا إلى الخبرات الروحانية الخفية [mystica experiences] ل "العابدين في العصر الرسولي" [P88]، يستنتج الملامح: "لم يدنسوا أنفسهم مع النساء"، "يتبعون الخروف أينما يذهب"، الطاعة المطلقة، و"استعادة ... الفاكهة الأولى لله ... دون خطأ".

 الفصل 7 "تدبير هذه المرحلة، وقت نهاية الأزمنة"

وهنا حيث وصلت المبررات للمقصد. "التدبير الحالي هو تدبير استعادة الكنيسة". "هناك 5 نقاط هامة في هذا التدبير: 1. تعيين أنبياء ذو ميزة خاصة 2. تعيين شفعاء ذو ميزة خاصة 3. تعيين رجال الله ذو ميزة خاصة 4. استعادة الصورة الأصلية للكنيسة 5. نقل مجال / مركز العمل الإلهي "[P93-94]

 الجزء الرابع: العروس من المنظور العملي

 الفصل 8 "استعادة الميراث الروحي المفقود"

ينقسم إلى 7 أقسام فرعية. يقدم قائمة لسبعة "ممارسات" أو خصائص "استعادة الميراث الروحي المفقود". وضمن هذه النقاط السبع بعض عناصر ومبررات العقيدة والتلمذة:

  1. "كلمة الله": التأكيد على "الالتزام الروحي" كشيء أساسي في الكنيسة الأولى مع: "° الالتزام ° التلمذة ° الالتزام الروحي" [P122]. ويشدد على أهمية التسليم. مع الادعاء بأن "في الكنيسة الأولى، "الأبوة الروحية" اعتبرت عطية من الله. لم يُسمح لأحد أن يقدم التوجيه الروحي ما لم يمنح هذه العطية حتى لا تُضلل الأنفس". [P123]
  2. "العبادة وأشكالها المختلفة": بعد التأكيد على حفظ السبت كالكنيسة الأولى "كان دائما يوم مخصص للرب"، و "كأساس للعبادة والتقديس!" [P126-127]، يذهب إلى قائمة 3 أشكال العبادة: يومية، أسبوعية، وموسمية. وتشمل الأسبوعية "° حفظ السبت"، وتلقي "رسالة نبوية خاصة".
  3. "مواسم الخلاص": مواسم كدورات، لكل منها صيام ثم عيد. مع قسم فرعي حول "الحياة الروحانية الخفية" [The Mystical Life].
  4. "العهد مع الله": التأكيد على أن العهد يشمل الالتزام والولاء، والشروط.
  5. "القداسة": "تعني التخصيص للرب ولكلمته".
  6. "الوجود الإلهي": مستويات حضور الله. للحفاظ على وجوده، يجب علينا "تجنب الوثنية". "إقامة القداسة في معسكرنا". "العبادة المستمرة".
  7. "أوقات استعادة كل شيء": يناقش "الجوانب التالية:"

"العلاقة والوحدة بين الأمم واليهود"، قائلاً إن "الكنيسة أهملت يهودية يسوع حسب الجسد وفقدت صلتها باليهود" [P145-146]. "الآن، الرب يحرك قلوب الناس في كل مكان من أجل استعادة هذه العلاقة حتى تستعيد الكنيسة صورتها الحقيقية " إنسان واحد جديد  "(أفسس 2:15). ومن ثم تكون مستعدة كعروس تنتظر عريسها." [P146]

"مواجهة معارك العدو" يسرد مجالات متعددة من المعارك الروحية. ثم يستنتج إلى أنه عندما تتحد "المسحة والعطايا" للادوار الرسولية والكهنوتية، والنبوية" معا، تؤدي إلى انتصار عظيم". [P148]

"الخروج الروحي وأشكاله المختلفة" يفسر أن "الخروج الروحي" يمكن أن يحدث من خلال "الخروج من العالم". "الخروج من أسوار الانقسامات الطائفية". "الخروج من العزلة والانفصال عن إسرائيل" [P150-151]

"النهضة وكيف كانت في الكنيسة الأولى في القرون الأولى "يشير إلى "حقيقة" أن الكنيسة كانت "في حالة مستمرة من النهضة الحقيقية" [P151]. ويذهب إلى بعض الإشادة بسمو الكنيسة وقتها.

 الفصل 9 "ملخصات عملية"

يناقش عدة جوانب:

  1. "الحب العرسي" بعد وصف الكمال العروس، يطلب المؤلف أن "دعونا نصرخ طالبين منح ملء جديد من روح الله". [P155-156] "الملء جديد سوف:" "° يشعل جمر الحب والإيمان ". "° يعمق ويزيد العفة". "° يوقظ تكريسنا العميق وتخصيصنا تماما للرب."؛ "° يفرج عن رؤى ملكوت الله المرتبطة ببشازة نهاية الأزمنة". "ونتيجة لذلك، سيتم إطلاق 'دعوة جديدة' و 'مسحة جديدة' ونحن سوف نكون قادرين أن نعلمها ونتلقاها" [P156] بعد ذلك يمضي مع المراجع والتأملات حول الحب العرسي، وخصائصه، والوحدة مع العريس.
  2. "المكان السماوي" يؤكد أن المؤمن لديه "مكان مادي على الأرض ومكانا روحيا في الأماكن السماوية"، وأن "للتواصل مع الله شكلين: أحيانا يأتي الله إلى عالمنا وأحيانا يرفعنا إلى عالمه ". [P165] ثم تحت" اكتساب الفضائل أو اكتشاف نقاط الضعف؟ "يصل في النهاية الى "نحن ثم نبدأ في فهم سر المكان السماوي والانتقال فيه من مجال واحد إلى آخر. كلما نصعد، أعلى في هذه المجالات السماوية، ندخل في تواصل أعمق مع الله (تجلي الثالوث). نتلقى الرؤى والأسرار في كلمة الله وتزيد السلطة الروحية". [P168]
  3. "المذبح الروحي" رسم من العهد القديم، ويدعي الكاتب "وفقا للعلماء، فان الخيمة، والهيكل بعد دخول الأرض، يشيران إلى المسيح وأيضا للمؤمن. ولذلك، نحن بحاجة إلى إدراك سر حياتنا كما معابد للرب لها مذابح للتعبد، وأنه ينبغي أن نقدم التضحيات الروحية" [P169] ثم يذهب إلى التأكيد على قيمة "مذبح الصلاة" في بيت الأسرة، وتأثريه على كل من الحرب الروحية الأسرية والعلاقة بين الوالدين والأبناء.
  4. "السير وفقا للإنجيل" المشي "في الحب"، "في القداسة"، "في النور"، "على نحو دقيق" هي السمات المميزة ل "شعب الله" [P172]. ثم يتفرع الى "صور من الكتاب المقدس عن حياة التكريس للرب" مع مثالين: "الأرملة التي أعطت الفلسين" و "مريم التي كسرت قارورة الطيب" كمرجع لانتهار "الآلهة الغريبة" و "الأصنام الخفية" التي دخلت الحياة بسبب "روح العالم" [P175].
  5. "الشهادة والرسالة" ك "سفراء للمملكة السماوية" "أُرسلنا من مكاننا السماوي إلى مكاننا الأرضي" "أن نبشر رسالة ملكوت الله إلى جيلنا"، "يتطلب منا أن نكون يقظين ومراقبين ضد لاخطية وشرور العالم" ... "حتى نحصل على مسحة البشارة والتكليف الإلهي (1 تيموثاوس 1: 11، 12)" ... "حينئذ نتسلم السلطة الروحية اللازمة لاستكمال رسالتنا وبشارتنا." [P178]
  6. "التحديات والمعاناة" "المهم هو كيف نفهم تدبير الله لنا في خضم المعاناة وكيف نواجه المعاناة؟ "" الله يسمح بالمعاناة ..." و "المعاناة تؤتي ثمارها داخلنا" [P179-180]. "من خلال الرجاء في الحياة الأبدية أننا يمكن أن نكون ثابتين خلال المعاناة ونتغلب عليها" [P182]
  7. "امتلاك روح النبوة" "عالمنا مليء بالارتباك. يمكننا القول حتى أن "الباطل" قد أصبح للأسف عملة هذا الجيل. لذلك، نحن بحاجة ماسة إلى اكتساب روح النبوة التي تعمل مثل سكين يفصل الثمين من الغث (إرميا 15:19) ". "روح النبوة تمنحنا بصيرة روحية والافراز الدقيق. وبالتالي، فإننا نتعلم كيف نقرأ بتنبأ الأحداث من حولنا. نفهم عقل الله فيما يتعلق بها؛ ونعرف كيفية التصرف نحوها" [P185].

 الجزء الخامس: العروس ومنظور النهاية

 الفصل العاشر "بعض الأفكار حول مشهد المجيء الثاني للمسيح"

من زكريا 14: 5 "وَيَأْتِي الرَّبُّ إِلَهِي وَجَمِيعُ الْقِدِّيسِينَ مَعَكَ." ومتى 25: 6-7 "فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ! فَقَامَتْ جَمِيعُ أُولَئِكَ الْعَذَارَى وَأَصْلَحْنَ مَصَابِيحَهُنَّ." يجيب المؤلف على سؤال "من هم هؤلاء القديسين؟ هم بالتأكيد العروس المعدة والمنتظرة للعريس ". ثم يذهب إلى شرح  "الإختطاف" على حسب تسالونيكي 4:17. [P190-191]

ثم التأكيد مع الإشارة إلى أن العروس سوف تكون نفوس من "جميع الأمم، الأممين، ومن إسرائيل، أولئك العائدين إلى المسيح". [P192]

ماذا عن بقية هؤلاء الذين ليسوا العروس؟" "الأرواح المغادرون الذين ليسوا العروس" ، "لا يمكن أن ترتفع حتى نهاية فترة حكم الرب". [P197] بقية النفوس الذين سوف يكونون على قيد الحياة في وقت مجيء الملك سيتركون إلى مرحلة التقديس والاستعداد لما سيأتي. لديهم فرصة للاستجابة للانجيل المبشر لهم". [P197-198] "بغض النظر عما إذا كانت "ألف سنة" في الواقع وقت محسوب" ... "هو مصطلح يشير إلى وقت كاف مليء بالصلاة و الغنى واستكمال أغراض الله الفداء إلى اكتمالها". [P198]

التعليقات النهائية " "ما زلنا بحاجة إلى أن تكون على مستعدين وكاملين" ... على أسس: "· الإيمان الأساسي"، ". جرأة الإيمان"، ". الحب العرسي"، ". التزين العرسي"، ". مسؤولية العرس" "لقد تعلمت هذه النفوس العروس أن تعيش الحياة الروحانية الخفية والطقسية". "اكتساب الافراز الروحي". [P200-202]

 خاتمة "العلاقة بين العروس و صهيون الجديدة"

أولا: صهيون في الكتاب المقدس " " الرب يسكن في جبل صهيون ". صهيون هو " مكان للناس للتعلم عن الله وطرقه "،" مكان الشفاء والغفران "،" مكان الفرح العظيم "،" مكان للإفراج عن نعمة الله وسلطته على الأرض ". صهيون يختبر وفرة عطايا الله ". صهيون له تفضيل خاص في عيون الله انها مكتوبة على راحة يديه وهو يحرس اسوارها ". صهيون لديها قوى كبيرة وغلبة في الحروب ". صهيون سوف تستيقظ وتضع الحلي. لا شيء نجس يدخلها وسحابة مجد الله تغطيها ". صهيون فيل تكون مليئة مجد حلول الله متألقة للآخرين، إلى الأمم والملوك ". صهيون في صورتها الملكية: الرب في وسطها وهي موضع فرحته " [P204-209]

ثانيا: أهمية هذه سمات صهيون " "صهيون هو المكان الذي يلتقي الرب أولئك الذين تم إعدادهم ل " لقاءات خاصة " مع الرب. إنها النفوس التي يجمعها الروح القدس في "وحدات الملكوت" بحيث يستكمل إعدادها من خلال هذه اللقاءات "." إن النفوس المدفوعة بالحب العرسي تحتاج إلى الالتقاء معا في هذه الوحدات لتشجيع بعضها البعض وتلقي الوعود المتعلقة بصهيون: وعود الحماية، نعمة، رؤى الهية، وهكذا "." الوقت سيأتي عندما يجمع الروح القدس "وحدات الملكوت" هذه، صهيون الروحية، ليس بالضرورة ماديا ولكن روحيا. من خلالهم سوف يحقق غرض الله النهائي: الحصاد النهائي وإعداد المشهد على الأرض لعودة المسيح، الملك ". [P210-211]

"الرجاء النهائي" "لذلك، أنا أترجاكم جميعا ليس فقط لقراءة المحاضرات. ولكن أن تجعلوها مشروب روحي لإمتلائكم". [P212]

التناقضات مع الكتاب المقدس والكنيسة

1. تأكيد المعرفة بأننا في "المرحلة النهائية" و "وقت نهاية الأيام" يتعارض مع تحذيرات العهد الجديد ضد مثل هذه التكهنات، وضد اتباع هذه التعاليم ومعلميها. هذه فكرة قديمة تم إعادة تدويرها عبر التاريخ مع تبريرات مختلفة. من وجهة نظر العهد الجديد والكنيسة نحن نعيش "وقت اقتراب الملكوت" لأكثر من 2000 سنة. راجع قسم "نهاية الأزمنة".

2. تنبأ أن الكنائس الرسولية سوف يتخلى عنها الرب، و "الوحدات" الجديدة "المسحة" / "الرسل" / "الأنبياء" / ... سيعهد اليها "باستعادة الميراث المفقود" وتصبح "العروس":

لم تكن الكنيسة تعيش حياة "سماوية" خلال العصر الرسولي والقرون القليلة الأولى. الكنيسة كان فيها يهوذا، نيكولاس، سيمون، والكثير من المبتدعين والمقاومين كأعضاء. وكان للكنيسة أعضاء يمارسون جميع أنواع الخطايا كما سمحت بها وتقبلتها أولئك المجتمعات تكراراً، كما هو الحال الآن وربما أسوأ من ذلك. كما هو موثق في الأناجيل، أعمال الرسل، الرسائل، والرؤيا. هذا هو مجرد مبرر للادعاء بأن الكنيسة بطريقة أو بأخرى كانت مناسبة ليسوع، والآن لم تعد مناسبة. وهو انعكاس لعدم رضا المؤلف عن الكنيسة، وتبرير "وحدات جديدة" و "مسحة جديدة" لعقيدة "رتب كنسية" جديدة.

استنتاج من العهد القديم أن الكنائس الرسولية سيتم التخلي عنها من قبل الرب ل "العروس" الجديدة، كما حدث مع شعب إسرائيل يتعارض مع العهد الجديد و سفر الرؤيا. لا يوجد مثل هذه "النبوءة" في العهد الجديد! بل على العكس من ذلك، بنى الرب كنيسته على صخرة! حتى مع ان تلك الصخرة (بطرس) كان له ضعفاته في بعض الأحيان!

لقد قبل يسوع القاتل الذي أعدم بحقٍ بجانبه، الزانية، العشار، المنكر، .... لم يفرض شروط الكمال ولا ممارسات على كنيسته.

الادعاء المتكرر للكاتب بالعودة "للكنيسة الأولى" من ال4 قرون الأولى، ويدعي انحدار الكنيسة بعد ذلك. هو في الأساس تمرد ضد سلطة الكنيسة. بعد أن حُرم من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في عام 2002، انضم إلى الكنيسة الأرثوذكسية في أمريكا (OCA) قبل بضع سنوات. ولكن OCA لا تعتقد بانتهاء الكنيسة بعد القرن الرابع، بل وتقر بالمجامع وقراراتها والتي تمتد إلى القرن الثامن.

في العودة إلى "الكنيسة الأولى"، والتجمع في "وحدات"، الهجرة / النزوح / العزلة، والاستعداد للتوحيد لنهاية العالم، نرى تأثر المؤلف من قبل الحركة الإسلامية التي وقعت في مسقط رأسه في الثمانينات. يمكنك أن ترى التشابه في الأيديولوجية والمبررات، انظرجماعة_التكفير_والهجرة

3. إسرائيل والأمم كمكونان "للعروس"، وفكرة "يهودية" المسيحيين الأوائل، والحفاظ على السبت، والممارسات المشتركة بين اليهود والمسيحيين هي مغالطات. العهد الجديد يعلن نهاية اليهودية، ويوضح العداء اليهودي للرب يسوع، واضطهاد اليهود للمسيحيين، وقتلهم، وطردهم من المجامع. انظر قسم "اليهودية والمسيحية" للمزيد.

4. فكرة التدبير الالهي (Οικονομία) الذي يختلف حسب "مراحل" العهد الجديد غير مقبولة! أعطى الرب لنا حتى سفر الرؤيا، الذي يغطي مستقبلنا حتى "نهاية الأزمنة" مع تحذير بعدم إضافة عليه أو انتقاص منه. ليس هناك تغيير في "تدبير الخلاص" على مر عصور العهد الجديد، سواء ألفين أو ملياري سنة! كما تعتقد الكنائس أن التدبير الالهي يقدم ويُخدم عن طريق الكنيسة، كما كان من خلال الرسل. لذلك فإن تبرير أن تدبير الله "الحديث" للمرحلة النهائية من "نهاية الزمن" يدعو إلى "وحدات" جديدة للكنيسة لا أساس له ولا يمكن قبوله.

ومن المثير للاهتمام أيضا، المؤلف يناقض كتاباته من قبل سنتين "هناك نوعان من الخطط، أو التدابير، في الكتاب المقدس: العهد القديم والعهد الجديد". [Responsibility for the Generation, CH1S2]، حيث يشرح الفرق بينهما، مع عدم ادعاء عدة "تدابير" للعهد الجديد.

5 - ادعاء أن "في نهاية الأزمنة ستكون هناك أيضا بشارة جديدة ورؤى جديدة ومسح جديد" [انظر أيضا:http://shineinternational.org/Content/1/1/23/Trustees-of-the-Kingdom ] ل "رسل"، "أنبياء"، "إنجيليين"، "قساوسة "، و"معلمين" "جدد" الذين يختارون من أناس لديهم "ميزات خاصة"؟ بخلاف مبررات المؤلف واستنتاجاته، ليس لها أساس ولا اشارة في العهد الجديد والكنائس الرسولية. على العكس من ذلك، الكنائس لا تعترف حتى بشخص كقديس خلال حياته، ناهيك عن "رسول" أو "نبي"، بغض النظر عن ما "السمات الخاصة" و "ملامح العروس" لهذا الشخص أو المجموعة!

6. مفهوم "اليهود الذين لا يزالون يهود ويؤمنون بيسوع": اعتقاد الكنيسة هو أن اليهودية انتهت بيسوع الضحية الحقيقية. كما انتهت طقوس وقوانين اليهودية. تمزق الحجاب في المعبد يوم الجمعة العظيمة، وقد مزق الكاهن الأعلى ثيابه. ونحن نرى أيضا في العهد الجديد أن "هَئَنَذَا أَجْعَلُ الَّذِينَ مِنْ مَجْمَعِ الشَّيْطَانِ، مِنَ الْقَائِلِينَ إِنَّهُمْ يَهُودٌ وَلَيْسُوا يَهُوداً، بَلْ يَكْذِبُونَ" رؤيا 3: 9، وايضاً "وَسَمِعْتُ عَدَدَ الْمَخْتُومِينَ مِئَةً وَأَرْبَعَةً وَأَرْبَعِينَ أَلْفاً، مَخْتُومِينَ مِنْ كُلِّ سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ."رؤيا 7: 4 "بَعْدَ هَذَا نَظَرْتُ وَإِذَا جَمْعٌ كَثِيرٌ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّهُ، مِنْ كُلِّ الأُمَمِ وَالْقَبَائِلِ وَالشُّعُوبِ وَالأَلْسِنَةِ، وَاقِفُونَ أَمَامَ الْعَرْشِ وَأَمَامَ الْحَمَلِ، مُتَسَرْبِلِينَ بِثِيَابٍ بِيضٍ وَفِي أَيْدِيهِمْ سَعَفُ النَّخْلِ" رؤيا 7: 9

. . انشر وشارك - Share this . .
  • 1
    Share
  • 1
    Share